كيفية حماية موظفيك من الإجهاد في العمل في البيئات الصناعية

كيفية حماية موظفيك من الإجهاد في العمل في البيئات الصناعية

بخلاف الاعتقاد السائد، فإن الإجهاد ليس مجرد كلمة أخرى تعبر عن عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم. رغم أنه عادة ما يكون مصحوبًا بمشاعر الإرهاق أو التعب، إلا أن الإجهاد قد يجعلك تشعر بعدم الارتياح ويقلل من قدرتك على العمل ويؤدي إلى أوقات استجابة أكثر بطأ. وهذا، في البيئات الصناعية، يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة.

كصاحب عمل في القطاع الصناعي، متى يجب أن تقلق بشأن آثار الإجهاد على موظفيك وماذا يمكنك أن تفعل لمكافحة المخاطر المرتبطة بالإجهاد؟ تعرف على ذلك في هذه المدونة.

ما هو الإجهاد الذهني؟

الإجهاد الذهني هو حالة فسيولوجية معقدة تأتي في أشكال نشطة وهادئة. وهذا يعني أن الإجهاد يمكن أن يكون إما بسبب نشاط تحفيزي مطول أو نشاط رتيب مطول. وخير مثال على ذلك هو الفرق بين القيادة في الرالي والقيادة على الطريق السريع – تتطلب القيادة في الرالي اهتمامًا مستمرًا ومحفزًا للغاية، بينما تتطلب القيادة على الطريق السريع اهتمامًا مستمرًا ولكنها ليست محفزة للغاية. على الرغم من اختلاف أساليب القيادة، إلا أن كلاهما يسبب الإرهاق الذهني.

هل يجب أن أقلق بشأن إرهاق الموظفين لدي؟

الإجابة المختصرة هي: نعم، خاصة في البيئات الصناعية. فوفقًا لإدارة السلامة والصحة المهنية OSHA، فإن معدلات الحوادث والإصابات تزيد بنسبة 30٪ أثناء النوبات الليلية ويظهر العاملون الذين يعملون لمدة 12 ساعة يوميًا زيادة بنسبة 37٪ في خطر الإصابة. يمكن أن يُعزى ذلك إلى الإرهاق وبغض النظر عما إذا كان  الإرهاق قصير المدى أو طويل المدى، فإن تأثيراته على الصحة واحتمالية الإصابة كبيرة.

خلال تسعينيات القرن التاسع عشر، عمل الموظفون الصناعيون ذوو الدوام الكامل 100 ساعة في الأسبوع. لحسن الحظ، هذا بعيد كل البعد عن معايير ساعات العمل الحالية التي تحول دون الإرهاق التي وضعتها الحكومات اليوم لتحسين سلامة العمال. فعلى سبيل المثال، في الاتحاد الأوروبي، تقتصر ساعات العمل على 48 ساعة عمل في الأسبوع، مع فترات راحة لمدة 11 ساعة خلال كل 24 ساعة ويوم إجازة إلزامي لكل 7 أيام عمل. في حين أن هذا لا ينطبق على القوات المسلحة أو أفراد الطوارئ، فإن هذه المعايير تقلل بشكل كبير من مقدار الإرهاق في مكان العمل ككل.

ومع ذلك، من الضروري أن ندرك أن هناك اختلافات جوهرية في تحمل الإرهاق ومتطلبات النوم بين الأفراد والتي يمكن أن تؤدي إلى تعرض بعض الموظفين لخطر أكبر من غيرهم. كما رأينا من إحصائيات OSHA، حتى في هذا اليوم وهذا العصر، يمكن اعتبار الإرهاق نتيجة حتمية للعمليات الصناعية – خاصة عندما نأخذ في الاعتبار ساعات العمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، وجداول العمل غير المتسقة، والفترات القصيرة والمتغيرة خارج الوظيفة، والتنقلات الطويلة، وفي بعض الحالات، بيئة نوم أقل مما هو مثالي.

كيف توقف إرهاق الموظف في العمل؟

يعد التقاط البيانات الفسيولوجية وسيلة مجربة ومختبرة لحماية الموظفين من الإرهاق. فمن خلال الحصول على بيانات حول مستويات الإرهاق لدى الشخص في العمل، يمكن للمديرين تحديد مخاطر تعرض الشخص للإرهاق قبل أن يصبح الإرهاق شديدًا. لن يؤثر ذلك بشكل إيجابي على صحة العمال ورفاهيتهم فحسب، بل إنه يوفر الحل الأمثل للقوى العاملة الصناعية التي يعمل فيها الموظفون بالنوبات أو لساعات طويلة أو لمهام متكررة، كقيادة المركبات.

في Bodytrak، نحمي العمال من الحوادث الناجمة عن الإجهاد من خلال أجهزة استشعار عالية الدقة داخل الأذن بالإضافة إلى منصة سحابية لتحليل البيانات، مما يمكّن من التدخل عبر لوحة معلومات لإدارة الحوادث ومنبهات للمستخدم. تساعد Bodytrak أيضًا على منع التعب الحراري الشديد وتلف السمع ويعطي تحذيرًا في حالة سقوط العامل، بمجرد حدوث ذلك.

تتمتع Bodytrak بالقدرة على الإبقاء على سير العمليات الصناعية في جميع أنحاء العالم بأمان.  إذ من خلال المراقبة الحية والتفاعل، نهدف إلى ضمان أن جميع القوى العاملة في مأمن من الحوادث مع تحسين الإنتاجية وتجنب الاحتراق الوظيفي.

أحدث الأخبار